المنتدى الرسمى لرابطة تمريض مصر الحاضر والمستقبل (الأدارة المركزية للتمريض)
اهلا بك زائرنا الكريم فى منتداك رابطة تمريض مصر الحاضر والمستقبل (الأدارة المركزية للتمريض)



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 منهج الرعاية المركزة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rasha mohamed
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 08/06/2011

مُساهمةموضوع: منهج الرعاية المركزة   السبت يونيو 25, 2011 8:08 pm

مقدمة عن أقسام العناية المركزة
أصبحت وحدات الرعاية المركزة المكان المناسب لعلاج الحالات المرضية الحرجة تحت أشراف فريق متكامل من العاملين تتوفر لديهم الخبرة الفنية والشخصية المناسبة التى تسمح بمتابعة كل التغيرات الحيوية الدقيقة فى المريض وتفهم المعلومات التى تظهرها هذه الأجهزة الحديثة.

تعريف وحدة العناية المركزة:
- هى المكان المناسب لعلاج الحالات الحرجة
- لها فريق متكامل يقدم خدمة تمريضية على أعلى مستوى لمدة 24 ساعة متواصلة.
- عدد الفريق التمريضى ثابت خلال الثلاث نوبتجيات.
- تحتوى على كل الأجهزة الدقيقة التى قد يحتاج إليها المريض.
االجهاز الدورى
هو الجهاز الذى يقوم بالوظائف الأتية:
- توزيع الأكسجين والمواد الغذائية والهرمونات على جميع أجزاء الجسمعن طريق الدم.
- اعادة الدم المحمول بثانى أكسيد الكربون وفضلات التمثيل الغذائى من أجزاء الجسم المختلفة
إلى القلب
- نقل الدم الغير نقى إلى الرئتين للتخلص من ثانى أسيد الكربون وامتصاص الأكسجين كذلك نقل الدم إلى الكليتين وأعضاء الأفراز الخارجى للتخلص من فضلات التمثيل الغذائى.
ويتكون الجهاز الدورى من:
1- القلب 2- الدم 3- الأوعية الدموية
القلب :
عضو عضلى أجوف فى حجم قبضة السيد يقع فى منتصف التجويف الصدرى بين الرئتين مائلأ إلى اليسار ويحيط به غشاء التامور الذى يحميه من الأحتكاك ويسهل حركته ويتكون من نسيج عضلى خاص له القدرة على الأنقباض والأنبساط مدى الحياه ويعمل القلب كمضخة لدفع الدم داخل الأوعية الدموية حتى يقوم الجهاز الدورى بوظيفة توزيع الدم على جميع أجزاء الجسم.

شكل القلب :
القلب هرمى الشكل تقريبا له قمه وقاعدة وثلاثة أسطح.

قمة القلب :
تتجه إلى اليسار وأسفل القلب وتقع فى الحالة الطبيعية تحت حلمة الثدى الأيسر مباشرة فى المسافة بين الضلعين الخامس والسادس على بعد حوالى 9سم من خط النصف الأمامى وتتكون من طرف البطين الأيسر.

قاعدة القلب :
تتجه إلى أعلى وتتكون من الأذين الأيمن والأذين الأيسر

سطح القلب:
1- السطح الأمامى
يقع خلف عظمة القص وغضاريف الضلوع من الثانى إلى السادس ويشترك فى تكوينه الأذين الأيمن والبطين الأيمن وجزء صغير من البطين الأيسر.
2- السطح السفلى
يرتكز على الحجاب الحاجز ويتكون من البطين الأيسر وجزء من البطين الأيمن.
3- السطح الأيسر
يتكون معظمه من البطين الأيسر وجزء من الأذين الأيسر.

أقسام القلب :
يتكون القلب من أربع غرف أذيينين وبطينين ويفصل بين الأذين الأيمن والأيسر حاجز يسمى الحاجز بين الأذيينين كذلك يفصل بين البطينين الأيمن والأيسر الحاجز بين البطينين.
يوجد بين كل أذين والبطين التابع له فتحة تسمى الفتحة بين الأذين والبطين يحرسها صمام يسمح بمرور الدم من الأذين إلى البطين ولايسمح برجوعه فى الأتجاه العكسى ويمكن تقسيمه إلى نصفين أيمن وأيسر.

1- النصف الأيمن:
ويتكون من الأذين الأيمن والبطين الأيمن ويضخ دما غير نقى يحمل ثانى أكسيد الكربون.
2- النصف الأيسر :
يتكون من الأذين الأيسر والبطين الأيسر ويضخ دما نقيا ويحمل الأكسجين.

غرف القلب :
1- الأذين الأيمن :
يصله دم غير نقى من جميع أجزاء الجسم عن طريق :
أ- الوريد الأجوف العلوى من الجزء العلوى من الجسم .
ب- الوريد الأجوف السفلى من الجزء السفلى من الجسم .
ج- الجيب الوريدى الأكليلى : من القلب.
ويقوم الأذين بدفع الدم عير النقى إلى البطين الأيمن خلال فتحة يحرسها يسمى الصمام ذو الثلاث شرفات.
2- البطين الأيمن :
يستتقبل الدم غير النقى من الأذين الأيمن ثم يدفعه إلى الرئتين خلال الشريان الرئوى الذى يحرس بدايته صمام يسمى " الصمام الرئوى "

3- الأذين الأيسر:
يستقبل الدم النقى من الرئتين عن طريق أربعة أوردة رئوية ثم يدفعه إلى البطين الأيسر خلال فتحة يحرسها صمام ذو شرفتين يسمى الصمام الميترالى.

4- البطين الأيسر :
يصله الدم النقى من الأذين الأيسر ثم يضخه إلى جميع أجزاء الجسم خلال الشريان الأورطى الذى يحرس بدايته صمام يسمى" الصمام الأورطى"ويلاحظ أن جدران الأذين أقل سمكا من جدران البطين الذى يدفع الدم إلى جميع أجزاء الجسم.
5-الأوعية الدموية:
يتغذى القلب بالدم بواسطة شريانين صغيرين يسميان " الشريانان الأكليليان أو التاجيان ويخرجان من بداية شريان الأورطى أما الدم غير النقى فيعود للقلب أما مباشرة أو بواسطة الجيب الوريدى الأكليلى.

6- أعصاب القلب :
يغذى القلب الجهاز العصبى اللاإرادى بالأعصاب السمبتاوية التى تختص بزيادة سرعة ضربات القلب وقوتها - والأعصاب الباراسمبثاوى التى تقلل سرعة وقوة ضربات القلب.ولكن يجب ملاحظة أن ضربات القلب نفسها ترجع خاصة من خواص عضلة القلب ولاتحتاج لاى أعصاب للقيام بها.

7-غشاء التامور :
يحيط بالقلب والأوعية الدموية الكبيرة المتصلة به غشاء يسمى "غشاء التامور" ويتكون هذا الغشاء من جزئين:
1- غشاء ليفى من الخارج يحمى القلب ويعمل على ربطه بعظمة القص.
2- غشاء رقيق له طبقنين
أ- الطبقة الجدارية تبطن الغشاء اليفى من الداخل.
ب- الطبقة الحشوية تغطى السطح الخارجى للقلب وتوجد بين الطبقتين مسافة شعرية ضيقة تحتوى على سائل لزج يسهل حركة القلب ويقلل من أحتكاكه.
تنقسم الدورة الدموية إلى :
1- الدورة الدموية الصغرى ( الرئوية ) وفيها يتم تنقية الدم فى الرئتين ثم يعود إلى القلب.
2- الدورة الدموية الكبرى ( العامة ) وفيها يتم توزيع الدم النقى إلى جميع أجزاء الجسم ثم يعود دم الغير النقى إلى القلب.
3- الدورة البابية وفيها يمر الدم المحمل بالمواد الغذائية من القناه الهضمية إلى الكبد ومنه إلى الوريد الأجوف السفلى.

1- الدورة الدموية الصغرى :
يصل الدم غير النقى من جميع أجزاء الجسم إلى الأذين الأيمن الذى ينقبض فيدفع الدم خلال فتحة الصمام ذو الثلاث شرفات إلى البطين الأيمن فيغلق الصمام ذو الثلاث شرفات ويندفع الدم عن طريق الصمام الرئوى إلى الشريان الرئوى الذى ينقسم إلى فرعين يمر كل منهما إلى أحد الرئتين.
تتم تنقية الدم فى الرئتين فيتخلص من ثانى أكسيد الكربون ويكتسب الأكسجين ثم يعود الدم النقى إلى الأذين الأيسر عن طريق أربعة أوردة رئوية.

2- الدورة الدموية الكبرى :
ينقبض الأذين الأيسر فيدفع الدم خلال الصمام الميترالى إلى البطين الأيسروينقبض البطين الأيسر فيغلق الصمام الميترالى ويندفع الدم عن طريق الصمام الأورطى إلى شريان الأورطى الذى يوزع الدم النقى إلى القلب وجميع أجزاء الجسم.
يتجمع الدم غير النقى ثم يعود إلى الأذين الأيمن عن طريق الوريد الأجوف العلوى والوريد الأجوف السفلى والجيب الوريدى الأكليلى.

3- الدورة البابية :
يتجمع الدم غير النقى من القناه الهضمية محملا بالمواد الغذائية بعد هضمها وامتصاصها ثم يمر فى الوريد البابى الذى يحمله إلى الكبد .
ينقسم الوريد البابى فى الكبد إلى شعيرات دموية وهكذا يمر الدم على خلايا الكبد حيث تتم بعض عمليات التمثيل الغذائى.
تتجمع الشعيرات مرة أخرى لتكون أوردة صغيرة تنتهى فى الوريدين الكبدين الذين يصبان فى الوريد الأجوف السفلى وبهذا يعود الدم إلى الدورة الدموية الكبرى.

الأوعية الدموية :
الأوعية الدموية هى الأنابيب التى تنقل الدم من القلب إلى أعضاء الجسم ثم تعود بالدم من أعضاء الجسم إلى القلب ، وتنقسم الأوعية الدموية إلى شرايين وأوردة.
ويتكون الوعاء الدموى من ثلاث طبقات:
1. طبقة داخلية ملساء تلامس الدم مباشرة.
2. طبقة متوسطة مكونة من عضلات لاأرادية تتحكم فى توسيع وتضيق الأوعية الدموية حسب الحاجة وتكون أسمك من الشريان عنها فى الوريد.
3. طبقة خارجية ليفية.

الشرايين :
الشريان هو الوعاء الدموى الذى يحمل الدم من القلب إلى اعضاء الجسم وجميع الشرايين تحمل دما نقيا ماعدا الشريان الرئوى وفروعه فتحمل دما غير نقى وتنشأ جميع شرايين الجسم ماعدا الشريان الرئوى من جزع مشترك هو شريان الأورطى الذى يبدء من البطين الأيسر ثم يعطى فروعا تنقسم إلى شرايين أصغر فأصغر حتى تنتهى فى الأعضاء المختلفة بأوعية دموية دقيقة تسمى الشعيرات الدموية المتجاورة لتكون ضفائر من الشعيرات تقوم بتغذية الأنسجة بالخلايا المختلفة ومن هذه الضفائر تبدأ روافد الأوردة التى تتجمع لتكون أوردة أكبر فأكبر وفى النهاية يتكون الوريد الأجوف العلوى والوريد الأجوف السفلى اللذان يفتحان فى الأذين الأيمن.

الأوردة :
الوريد هو الوعاء الدموى الذى يحمل الدم من أعضاء الجسم إلى القلب وجميع الأوردة تحمل دما غير نقي ما عدا الأوردة الرئوية الأربعة فهى تحمل دما نقيا من الرئتين إلى الأذين الأيسر.


الدورة الدموية :
تستغرق هذه الدورة 8 من الثانية وتشمل ثلاثة أدوار.
1- دور الأنقباض :
يبدأ بأنقباض الأذيينين الأيمن والأيسر فيمر الدم من كل أذين إلى البطين المقابل له خلال الصمامات بين الأذيينين والبيطينين ثم ينقبض البطينيان فتغلق هذه الصمامات ويمر الدم من البطين الأيمن إلى الشريان الرئوى ومن البطين الأيسر إلى شريان الأورطى وينتهى بذلك دور الأنقباض.

2- دور الأرتخاء :
يلى دور الأنقباض وفيه ترخى عضلات القلب وينخفض الضغط داخل حجراته وتغلق الصمامات الهلالية الرئوية والأورطية لمنع رجوع الدم إلى البطيينين.

3- دور الراحة :
يلى دور الأرتخاء وفيها يسرى الدم غير النقى من الأوردة الجوفاء إلى الأذين الأيمن والدم النقى من الأوردة الرئوية إلى الأذين الأيسر حتى يمتلىء الأذين بالدم.

ضربات القلب :
ينقبض القلب فى الحالة الطبيعية عند البالغين 72 مرة فى الدقيقية وفى الطفل حديث الولادة حوالى 120 مرة فى الدقيقة وتنعكس أنقباضات القلب على الشرايين لآنها أنابيب مطاطية فتحدث موجات تعرف النبض ويمكن جس النبض معرفة حالة ضربات القلب من حيث السرعة والقوة والأنتظام ، وأفضل مكان لجس النبض هو الشريان الكعبرى لانه يقع تحت الجلد مباشرة أمام الطرف السفلى لعظمة الكعبرة.
أصوات القلب :
للقلب فى كل دقة أو ضربة من ضرباته صوتان أساسيان يعرفان بالصوت الأول والصوت الثانى.
الصوت الأول :
أطول وأقل حده من الصوت الثانى ويسمع على هيئة "لب" وسببه أنقباض عضلة القلب وغلق الصمامات بين الأذين والبطين بقوه عند قمة القلب حوالى 9سم من خط النصف الأمامى فى المسافة بين الضلعين الخامس والسادس الأيسرين.

الصوت الثانى :
أقصى وأكثر حدة من الصوت الأول ويسمع على هيئة "دب" سببه غلق الصمام الشريان الرئوى والصمام الأورطى ويسمع هذا الصوت على جانبى عظمة القص فى المسافة بين الضلعين الأول والثانى وفى بعض الأحوال المرضية التى تؤثر فى صمامات القلب وتشوهها تضيق هذه الصمامات أو تترتجع وتصبح أصوات القلب غير طبيعية ويشويها مايسمى بلغط القلب.

العناية التمريضية لمرضى الجهاز الدورى والقلب
أهم الأعراض والعلامات العامة :
1- النبض :
قد يحدث اختلاف فى المعدل ، الأنتظام والقوة ، فقد يكون النبض سريعا أو بطيئا عن المعدل الطبيعى ، غير منتظم أو قوته تختلف وذلك حسب الحالة .
2- التنفس :
قد يحدث تغير فى المعدل والأنتظام والعمق وكذا حدوث أصوات غير طبيعية مصاحبة لعملية التنفس ، ومن الشائع فى أمراض القلب حدوث ضيق التنفس وخصوصا عند الحركة أو عند الحركة أو عند حدوث ألم فى الصدر.
3- الضغط :
الضغط الشريانى من العوامل الهامة التى تظهر حالة الدورة الدموية ويلاحظ فى مرضى القلب انخفاض فى الضغط الأنقباض وأرتفاع فى الضغط الأنبساطى وذلك عن المعدل الطبيعى.
4- لون المريض:
يحدث تغير فى لون جلد المريض، فقد يحدث زرقة أوبهتان فى اللون وكذا زرقة فى الشفتين والأظافر وتظهر هذه الحالة نتيجة نقص فى الأكسجين فى الدورة الدموية مما يؤدى إلى تغير فى لون الجلد والشفتين والأظافر ، وقد يؤثر أيضا نقص الأكسجين على الكفاءة العقلية والجسمانية فيحدث بلادة أو فقدان الشعور .
5- ألم فى الصدر:
يلاحظ حدوث ألم فى الصدر يختلف نوعه وحدته ومكانه وسبب حدوثه من حالة لآخرى وقد يحدث الألم عند بذل المريض بأى مجهود أو أثناء الراحة وفى بعض الحالات يظهر الألم فى البطن أو المعدة وقد ينتشر الألم إلى الكتف والذراع أو اليد اليسرى أو اليمنى.
6- الورم :
يظهر عادة فى الأطراف السفلى خاصة القدمين نتيجة تكدس السوائل وفى بعض الحالات الشديدة يظهر فى البطن ( الأستسقاء ) وهو علامة مميزة بأن هناك ضغط فى عمل القلب .

7- الأحساس بدقات القلب :
وقد يشعر المريض ويتيقظ لدقات قلبه نتيجة لتغير الذى يحدث لعمل القلب بسبب المرض.

8- السعال :
قد يحدث سعال للمريض قد يكون رطب ومصحوب بخروج أفراز مخاطى يتخلله فقاعات هوائية أو يصاحبه دم فى حالات المرض المتأخرة.

دور الممرضة فى الوقاية من أمراض القلب :
1- أكتشاف الحالات بين المترددين عليها من أفراد بملاحظة أعراض وعلامات أمراض القلب مثل قصر التنفس ، الزرقه، ورم أو أنتفاخ الأوردة ألم فى الصدر عند المجهود.

2- تثقيف الأفراد للوقاية من المرض بمساعدتهم فى تكوين عادات صحية سليمة سواء الأطفال أو الكبار وذلك عن طريق :
- تشجيع الرياضة والنشاط الجسمانى وخصوصا المشى.
- الفحص الطبى السنوى.
- تقليل نسبة الدهنيات فى الطعام.
- عدم التدخين لآرتفاع نسبة الأصابة بأمراض القلب بين المدخنين.

3- توفير العناية اللازمة عند المرضى وخصوصا الحالات التى تؤثر على القلب مثل الحمى الروماتزمية ، ضغط الدم المرتفع والسمنة الزائدة.

4- مساعدة مرضى القلب على العيش بمرضهم بأرشادهم عن كيفية منع حدوث مشاكل أو مضاعفات قد تؤدى إلى هبوط فى القلب وكيفية تنظيم حياتهم ونشاطهم وغذائهم ونصحهم بمراعاة الأعتدال فى العمل ، الرياضة ، الراحة والترفيه وتجنب الأختلاط بمرضى الأمراض المعدية لضعف مقاوتهم للأمراض.

5- تنشيط الدورة الدموية لمنع حدوث الجلطات بتحريك الأطراف السفلى وتشجيع المريض على عمل تمرينات تدريجية فور ما تسمح حالة المريض بذلك .

كهربية القلب

كل نبضة تبدأ بنبضة كهربية – هذه النبضة التي تبدأ في الحالات الطبيعية في مكان خاص بالقلب تنتشر عن طريق خاص داخل القلب لتسبب انقباض عضلة القلب – هذه النبضة الكهربائية تنتشر من القلب إلى سطح الجسم وبالتالي يمكن استقبالها عن طريق الكترود جلدي بجهاز تسجيل نشاط القلب الكهربائي وبالتالي يمكن متابعة النشاط الكهربائي للقلب باستمرار.

الطريق الذي تسلكه النبضة الكهربائية هو:
1. تبدأ النبضة من العقدة الأذنية S.A. Node
2. تنتشر خلال عضلة الأذنين.
3. تمر بالعقدة الأذنية البطينية A.V. Node
4. ثم إلى حزم هس.
5. ثم إلى تفرعات الحزم.
6. ثم خلال ألياف بركنجي.
وهذا يؤدي إلى عضلة البطينين وبالتالي ينقبض القلب.

بعد الانقباض تنبسط عضلة القلب ويمتلئ البطينين بالدم تسمى الفترة الأولى من الدورة القلبية بالانقباض (الإستطالة) وتسمى الفترة الثانية من الدورة القلبية بالانبساط ويمكن مشاهدة كل جزء من الدورة القلبية في رسم القلب الكهربائي.

شريط رسم القلب الكهربائي :
شريط رسم القلب من نوع خاص يمكن به معرفة الزمن الذي تستغرقه كل دورة قلبية ويجري الشريط بسرعة بوصة واحدة أو 2.45 سم في كل ثانية.
ينقسم الشريط إلى مربعات صغيرة كل مربع يساوي 0.04 من الثانية وكل 5 (خمسة) مربعات صغيرة تكون مربع متوسط يساوي 0.2 ثانية وكل (خمسة) مربعات متوسطة تكون مربع كبير يساوي ثانية واحدة وبالتالي كل مربع كبير يساوي 60 ثانية يمر في الجهاز في دقيقة واحدة.
حساب معدل ضربات القلب :
1. عد كل موجة R في 6 ثواني ثم نضرب الناتج × 10 (النبض غير منتظم).
2. عد كل مربع كبير ما بين اثنين من الموجة R ثم يقسم على 300.
(300 ÷ 4 = 75 نبضة في الدقيقة).
3. عد كل مربع صغير ما بين اثنين من الموجةR ثم يقسم على 1500.
( 1500 ÷ 20 = 75 نبضة / الدقيقة).
النشاط الكهربائي للقلب يظهر في صورة خمسة موجات على الورقة:

(1) الموجة (أ) Wave
وهذه الموجة تمثل النشاط الكهربائي لكل من العقدة الأذنية وللأدينية في حالة هذه الموجة على الشريط وبشكل طبيعي يمكننا العمل بأن النبضة الكهربائية تبدأ من العقدة الأذينية (SA Node ).
في حالة عدم وجود هذه الموجة أو وجودها بشكل غير طبيعي يمكننا القول بأن النبضة الكهربائية تبدأ في مكان آخر من القلب.

(2) المسافة (PR) PR interval
وهذه المسافة تساوي على الشريط من بداية P wave إلى البداية QRS وهي تمثل اللازم للنبضة الكهربائية للانتشار من العقدة الأذينية وخلال الأذنيين والعقد الأذينية البطينية إلى البطين الزمن الطبيعي لهذه المسافة تساوي 0.12 إلى 0.20 أي من 3 إلى 5 مربعات صغيرة.

(3) QRS Complex :
وهي تساوي الزمن اللازم للنبضة لكي تنتشر خلال حرز هي وتفرعات الحزم وألياف بركنجي وعضلة البطين وتنقسم إلى:
o موجةQ وهي أول موجة سلبية بعد الموجةP .
o موجة R وهي أول موجة إيجابية بعد الموجةP .
o موجةS وهي ثاني موجة سلبية.
والزمن اللازم للـ QRS Complete أقل من 0.12 ثانية أو يساوي 3 مربعات صغيرة وبالتالي إذا كان الزمن أكثر من 0.12 ثانية فإننا يمكن القول بأن النبضة الكهربائية سلكت طريق غير عادي خلال البطين .



(4) المسافة ST-Segment – ST :
وتبدأ من نهاية الموجة (S) إلى البداية الموجة (T) وعندما تكون هذه المسافة أعلى أو أسفل المستوى الأفقي يمكننا القول بأن هناك اضطراب في الكتروليتات الدم .

(5) الموجة (T) T wave :
وتمثل حالة السكون بعضلة البطينة.

* الموجة (U) U Wave :
هي موجة صعيرة تأتي بعد الموجة (T) ونادراً في الرسم تظهر هذه الموجة غالباً مع نقص البوتاسيوم في الدم.
الخط المتبادل كهربائياً أو خط القاعدي . ويرى عندما لا يكون هناك نشاط كهربائي للقلب.

أسباب اضطراب نبضات القلب :
o اضطراب الحركة الآلية للقلب (الإسراع الجيبي – الإبطاء الجيبي).
o اضطراب في توصيل النبضة (توصيل النبضة بين الأذين والبطين).
o اضطراب الحركة الآلية وفي توصيل النبضة معاً (ارتعاش الأذين – نبضة أذينية متقدمة).

اضطراب النبض التي تنشأ في العقدة الجيب أذينية :
1- الإسراع الجيبي Sinus Tachy Cardia
التشخيص من رسم القلب الكهربائي:
المعدل: من 100 إلى 180 نبضة في الدقيقة.
النظم : منتظمة.


اضطرابات النبض التي تنشأ الأذينين:

(1) النبضة الأذينية المتقدمة (PAC) Premature Atrial Contraction
التشخيص من رسم القلب الكهربائي.
المعدل: غالباً طبيعي.
النظم: منتظم ماعدا النبضات المتقدمة.
الموجة (P): الموجات (P) للنبضات القادمة في العقدة الجيب أذينية طبيعية في الشكل.
الموجات (P): للنبضات الأذينية المتقدمة غير طبيعية في الشكل.
المسافة (PR): طبيعية.
الموجة المركبة طبيعية: QRS.

(2) الإسراع الأذين النوبي (Pat) Paroxysmal Atrial Tachycardic
التشخيص من رسم القلب:
المعدل: من 140 إلى 250 نبضة في الدقيقة.
النظم : منتظم.
الموجة (P): نتيجة لسرعة المعدل قد توجد صعوبة في رؤية الموجات.
(P) وقد تحدث أثناء الموجة المركبة (QRS) أو الموجة (T) المسافة (PR) تتوقف على مكان الموجة (P).



(3) الارتعاش الأذيني: Atrial Flutter
التشخيص من رسم القلب:
المعدل:
الأذيني: ما بين 250 – 400 نبضة في الدقيقة.
البطيني: يعتمد على عدد النبضات الأذينية التي تحرص العقدة الأذين بطين أو غالباً ما بين 60 إلى 80 نبضة في الدقيقة.
النظم: الموجة (P) منتظمة.
الموجة المركبة QRS: منتظمة ولكنها تعتمد على معدل السدة التي تحدثها العقدة الأذنية بطينية.
الموجة (P): الموجات (P) لها شكل خاص تشبه أسنان المنشار.
المسافة (PR): لا يوجد.





(4) ارتجاف أذني Atrial Fibrillation
التشخيص من رسم القلب:
الموجة (P) : غير موجودة أو صغيرة جداً وغير منتظمة.
الموجة (QRS) : طبيعية الشكل.
المسافة (PR) : غير متساوية.





(5) الدرجة الأولى لتوقف القلب :
التشخيص من رسم القلب:
المعدل : أقل من 60 نبضة / الدقيقة.
المسافة (PR) : طويلة أكثر من 20 ثانية.
الموجة (P) : طبيعية.
الموجة (QRS) : طبيعية.

(6) الدرجة الثانية: لتوقف القلب:
التشخيص من رسم القلب:
المعدل : بطئ أقل من 60 نبضة / الدقيقة.
النظم : منتظم.
الموجة (P) : اكثر من الموجة (QRS.

(7) الدرجة الثالثة لتوقف القلب Complete Heart Block
التشخيص من رسم القلب:
المعدل : أقل من 40 نبضة / الدقيقة.
الموجة (P) : أكثر من الموجة (QRS).
المسافة (PR) : أطول من المعدل الطبيعي.


إضرابات النبض التي تنشأ من البطينية :
(1) النبضات البطيمية المتقدمة (PVCS) Pre mature Ventricular Contractions

التشخيص من رسم القلب:
الموجة (P) غير موجودة.
الموجة (QRS) : عريضة في الشكل.

(2) الإسراع البطيني: Ventricular Tachy Cardia
التشخيص من رسم القلب:
المعدل : 140 إلى 200 نبضة في الدقيقة.
الموجة (P) : غير واضحة.
الموجة (QRS) : عريضة وسريعة.


(3) الارتعاش البطيني Ventricular Fibrillation
التشخيص من رسم القلب:
المعدل : 200 إلى 300 نبضة في الدقيقة.
الموجة (P) : غير واضحة.
الموجة (QRS) : غير واضحة.


العناية بمرضي الشرايين التاجية
تعريفها:
عندما نقول: قصور الدوران الإكليلي أو فقر التروية القلبية أو (نشفان الشرايين القلبية) فإنما تعني ذلك النقص في ترويه كامل العضلة القلبية أو جزء منها والذي ينتج عن عجز الشريان أو الشرايين التاجية عن تأمين الكمية اللازمة من الدم والأوكسجين.
أسباب هذا المرض كثيرة ومتنوعة ولكن السبب الأساسي وفي حوالي 90% من مجموع الحالات هو تصلب الشرايين التعضدي.
نسبة حدوث المرض:
يلاحظ زيادة في نسبة حدوث أمراض الشرايين التاجية مع زيادة السن. وهي أكثر حدوثا في الرجال عن النساء ولكن يلاحظ زيادة النسبة في النساء بعد سن اليأس ولكن في المسنين ومع تقدم السن تكون النسبة متساوية في كلا من الجنسين.
العوامل المسببة لحدوث أمراض الشرايين التاجية:
1- العمر:
إن أقوى العوامل التي تهيئ لحدوث مرض القلب التاجي والسكتة القلبية ظاهريا هو تقدم السن السيدات أقل عرضة في السن الصغير لحدوث أمراض الشرايين التاجية حيث أن المبايض تقوم بإفراز هرمونات لحمايتهم.
2- البروتينيات الدهنية للبلازما والكوليسترول:
للبروتينيات الدهنية في البلازما دور مركزي في عملية تصلب الشرايين حوالي 40% من الذين تجاوزوا الخامسة والعشرين من العمر ويشكون من زيادة في نسبة دهون الدم أصيبوا بنشفان في شرايينهم القلبية.
3- ضغط الدم:
إن ضغط الدم المرتفع هو أكثر العوامل المهنية لحدوث أمراض القلب والأوعية تشخيصا وعلاجا وخاصة في الأفراد المسنين.
• زيادة الضغط الانقباضي عن 140 مم زئبق أو زيادة الضغط الانبساطي عن 90مم زئبق يعتبر عامل رئيسي من عوامل الخطر في مرضى الشرايين التاجية.
• زيادة ضغط الدم بسبب زيادة في نسبة حدوث تصلب الشرايين مما يؤدي إلي إصابة في جدار الشرايين مما يسبب سماكه في جدار الشرايين وقلة في درجة مرونتها. مما يزيد احتياجها إلي قوة أكبر تمكنها من دفع الدم خلال هذه الشرايين الضيقة.
4- التدخين:
إن الخطر المرتبط بالتدخين خطر عال في الأصحاء ظاهريا وفي المصابين بمرض ظاهر في القلب والأوعية وقد وجد أن الخطر النسبي لمرضى القلب والأوعية عند سن 65 – 74 عاما بين المدخنين حاليا ارتفع إلي ضعف الخطر عند غير المدخنين وهو نفس الوضع بالنسبة للبالغين الأقل سنا والخطر الزائد المطلق أعلى بكثير في المسنين عنه في أواسط العمر.
• أن الامتناع عن التدخين قد خفض حدوث السكتات بأكثر من النصف.
• قد يحدث ضيق في الشرايين نتيجة استنشاق النيكوتين من السجائر مما يؤدي إلي زيادة الادرنالين والنورادرنالين ونتيجة لذلك يؤدي إلي زيادة في ضربات القلب ويقلل من القدرة الحيوية للرئة مما يؤدي إلي قلة الأوكسجين المحمل به الدم.
5- الركود الحسماني وقلة الحركة – والنشاطات الرياضية:
لقد اعتبرت غالبية الدراسات والأبحاث الركود الجسماني وقلة الحركة من العوامل المسببة لحدوث أمراض الشرايين القلبية، وأن النشاطات والممارسات الرياضية إذ كانت وحسب اعتقاد الكثيرين لا تمنع من الإصابة به إلا أنها لا شك تحقق من نسبة حدوث مضاعفاته وأن صاحب النشاطات الجسمانية الرياضية له مقدرة أكبر على مقاومة المرض حيث أن تمارين والنشاطات الجسمانية لها أثرا حميدا على دهنيات الدم وكوليستروله وكذلك على لزاجة الدم والتخفيف من قابليته وتكون الجلطات التي لا يجهل خطورتها.

6- الكحول:
إن الإكثار من تناول الخمور عامل مهيأ للإصابة بارتفاع الضغط وقد ثبت أن الإقلال من الشرب يخفض من ضغط الدم وقد ثبت أيضا دور الإكثار من الكحول كعامل خطر للإصابة بالسكتات بصرف النظر عن أسبابها المرضية غير أن العلاقة بين الكحول ومرضى القلب التاجي من شقين:
1- فإن استهلاك الفرد على مستوى السكان من الكحول له علاقة سلبية وثيقة بوفيات الذكور من أمراض القلب والأوعية وبذا يبدو على أنه عامل واحد.
2- وفي دراسات على مستوى الفرد يبدو أنه يمكن وصف خطر الكحول على شكل منحنى J أو U بحيث يزداد الخطر لدى الذين لا يشربون قط والذين يشربون بكثرة على حد سواء وقد فسر هذا التأثير "الواقي" للاستعمال المعتدل للكحول ضد مرضى القلب التاجي على أساس الزيادة في البروتينيات الدهنية عالية الكثافة بسبب الكحول.
7- الداء السكري:
أن الداء السكري يلعب دورا خطيرا في مرضى الشرايين ، كل الشرايين وهو أيضا عامل خطر من العوامل المؤدية لها.
8- السمنة:
إن السمنة كثيرا ما تندرج ضمن أهم العوامل المسببة لمرض القلب والأوعية ولكن الشواهد على ذلك متضاربة ففي كثير من الدراسات وجد أن السمنة لها علاقة بعوامل الأخطار الأخرى مثل ضغط الدم والكوليسترول والكلي ولكن ينعكس في بعض المجتمعات ويبدو الوزن المنخفض بالنسبة للطول كمنبئ مستقل للوفاة من مرضى القلب التاجي (ذوي الضغط المرتفع من السمان يتعرضون لخطر أقل من النحاف).
9- المخاطر النفسية:
وجد أن هناك علاقة وثيقة بين المشاكل النفسية وأمراض الشرايين التاجية وذلك عن طريق دراسة مجموعة واسعة من المتغيرات : الحالة الزواجية / الوظيفة/ الطبقة الاجتماعية / التعليم / نمط السلوك ونمط الحياة ومتغيراتها وغير ذلك من المواقف المجتمعية والدعم الاجتماعي والصلات الاجتماعية.

العناية بمرضي الذبحة الصدرية
التعريف:
هي عبارة عن معاناة العضلة القلبية من نقصان حاد مفاجئ في الأوكسجين الضروري لعملها بسبب ترويه شريانية قلبية غير كافية . والرجل أكثر عرضة عن المرأة خاصة ما بين الخمسين والثامنة والخمسين من العمر.
أنواع الذبحة الصدرية:
هناك أنواع مختلفة وعديدة:
1- نوبات الذبحة الصدرية العضوية (التناذر المنذر):
وفيها الألم ينتاب المريض فجأة أثناء الراحة ودون أي جهد يذكر وبشكل نوبات متعددة ومتزايدة وهذا النوع خطر إذ أن الألم قد يصل أحيانا إلي عشرين دقيقة أو أكثر وإن قرص النيتروجلسرين قد لا يؤثر أحيانا.
2- الذبحة الصدرية الثابتة المستقرة:
إن هذا النوع يمكن أن ينتقل وخلال مدة إلي مرحلة يتكيف فيها المريض مع مرضه ويكون عامل الوقت قد لعب دوره وسمح للدوران الجانبي المعواض بالنمو فإذا بنوبات الألم لا تحدث إلا نادرا وإذا ما حدثت فإنها تكون خفيفة وغالبا ما يقي العلاج الطبي ويساعد على راحة المريض تماما.
3- حالات الذبحة الصدرية المتكررة:
وفي هذا النوع ينتاب المريض أكثر من نوبة في اليوم الواحد ويزداد تناوله لأقراص النيتوجلسرين / الواحد بعد الآخر حتى لتصل أحيانا إلي عشرة أو عشرين حبة في اليوم وهذه الحالة ممكن أن تستمر أسابيع عدة فإنما يفترض في حصولها أحد أمرين اثنين فإما أن تكون تعبيرا عن إصابات متعددة ومهمة لجذوع الشرايين الثلاثة وإما أن تكون الإصابة عادية ولكن المريض يقدم لها بنفسية القلقة وحالته العصبية المميزة.
4- النوبات الملتوية أو "المموهة":
لهذه الحالات أهمية خاصة ونعني بها النوبات التي تحدث عند مرضى يشكون مشاكل وحالات مرضية أخرى غير القصور الإكليلي . الألم في مثل هذه الحالات غالبا ما يدل في امتداداته وأوقات حصوله وتغيراته على موضع وأسباب الإصابة أو المرض المعني كما هي الحالة مثلا في حالات الروماتيزم الفقري الرقبي (الديسك) أو اضطرابات الجهاز الهضمي كما في قرحة المعدة ويجب البحث إذا كانت تلك الحالات وحدها مسئولة عما يحدث من أعراض أم أنها تتوافق فعلا مع قصور إكليلي حقيقي تزيد من حدته وأهميته.
علامات وأعراض الذبحة الصدرية:
• تنتاب الذبحة الصدرية صاحبها بشكل نوبات مؤلمة والألم يظهر في مقدمة الصدر وخلف عظم القص ينمو ويتطور ولكن يبقى في الوسط بين الثديين أو ينتشر صعودا نحو أعلى القص والعنق أو نحو الفك الأسفل في جانبه ، والذراع الأيسر غالبا ما ينال حصته في جانبه الداخلي المقابل للجذع أو بشكل طوق حول الأصبعين الأخريين لليد اليسرى.
• وأكثر الأحيان يكون الألم عاصرا وأحيانا يكون ساحقا أو يشكل ضغط أو كماشة تطبق على الصدر بشدة أو ضيق بسط أو ثقل على الصدر أحيانا إلي حريق داخله.
• ويكون الشخص شاحب اللون – زيادة العرق وزيادة في عدد ضربات القلب واضطرابات فيها.
الطرق التشخيصية للذبحة الصدرية:
1- التاريخ المرضي:
وفيها يعطى المريض تاريخ كامل عن مرضه وفيها يوصف المريض النوبة وعما إذا كانت تصاحب مجهود / عصبية أو بعد تناول وجبة دسمة وفيها يوصف خصائص الألم ومكانه ومدته والمناطق التي يسمح فيها وإزالته.
2- أشعة على الصدر:
وفيها يظهر إذا كان هناك تضخم في القلب أو احتقان في الرئة.
3- تصوير الشرايين:
وفيها يفحص المريض لتشخيصه واختيار المرضى الذين يتم لهم عملية الوصل (الأبهري – التاجي) الـ By Pass .
4- رسم القلب الجهدي:
وفيها يقوم المريض بمجهود وذلك أثناء ركوب المريض دراجة معينة أو أثناء سيره في مكانه على بساط كهربائي متحرك وباتجاه معاكس لسيره أو صعود السلم ونتيجة لذلك يحدث زيادة في ضربات القلب وضغط الدم وعمل القلب وعندئذ يظهر الألم الذبحة الصدرية أو تغيرات في رسم القلب.
5- رسم القلب العادي:
وفيها يحدث انخفاض في St Segment وذلك يحدث مع T wave invsesion
العلاج الطبي للذبحة الصدرية
1- الأسبرين:
ويعمل على منع تجمع الصفائح الدموية وبالتالي يقلل من نسبة حدوث جلطة وتقليل حالات الوفاة في المرضى المصابين بالذبحة الصدرية.
2- الهيبارين:
ويعطي لمنع حدوث جلطة ويعطي 5000 وحدة وريد كل من 4 إلي 6 ساعات مع استمرار عمل رسم قلب لتحديد فاعلية عمل الهيبارين . ويتم عمل PTT أو PT بعد ساعتين من إعطاء الهيبارين في حالة إعطائه بالوريد كل 4 ساعات وبعد ذلك يوميا.
3- الأدوية المعالجة لألم الذبحة الصدرية (Nitro glycerin ) نيتروجلسرين:
إن هذه الأدوية تظهر أنها:
تزيد من توسع الشرايين وبالتالي من قدرتها على حمل كمية أكبر من الدم وهذه الأدوية وأدوية أخرى عديدة تعد من ناحية ثانية بتوسيعها لشرايين القلب الصغيرة مساعدة على نشوء ونمو شبكة الشرايين الجانبية التي تحمل الدم إلي الأماكن الناقصة الترويه وتسمى (الدوران الجانبي) وهي أيضا تقوم بتوسيع أوعية الجسم المحيطة مما يخفف الضغط داخلها وبالتالي العبء الملقى على القلب وتدخل هذه الأدوية في حيز عمل الفئة الثانية من العقاقير التي ينحصر عملها في تقليل عمل العضلة القلبية ويخفف استهلاكها للأوكسجين.
4- Beta adrenergic blocking :
تعتبر هذه الأدوية ذات أهمية كبيرة إذ أنها لها القدرة على تقليل عدد ضربات القلب وضغط الدم والانقباضات (عضلة القلب) وهي أيضا تقلل من احتياجات عضلة القلب للأوكسجين وهم أيضا لهم القدرة على منع حدوث اضطرابات في ضربات القلب (arrhythmias) ويقللوا نسبة حدوث جلطة القلب والموت المفاجئ . مثال تينورمين.
5- Calcium channel blocking :
تعتبر هذه المجموعة من أهم الأدوية التي لها القدرة على تقليل انقباض عضلة القلب وارتخاء العضلات الرفيعة الموجودة في الأوعية الفرعية والقلبية Coronary and Peripheral vascular smooth muscle وهم أيضا لهم القدرة على التحكم في ألم الصدر في الذبحة الغير مستقرة. مثال التيازيم.


6- العلاج الجراحي (عملية " التجسير " أو " الوصل " الأبهري – التاجي):
وقد سميت بهذا الأسم لأنها تقضي بنزع وريد من فخذ المريض نفسه "الوريد العافن" ويوضع بشكل جسر بين مكان في الشريان الأبهر وآخر في الشريان التاجي المصلب بعد موضع التضييق فيه.
وبعد عملية الزرع يجري الدم في هذا الجسر "الجوي" الوريدي من الأبهر حيث يندفع الدم بقوة باتجاه العضلة القلبية المعنية عبر بقية الشريان المصاب نفسه تاركا التضييق نفسه وشأنه ومعوضا عنه بزيادة تروية هذه العضلة وتزويدها بالأوكسجين.

العناية بمرضي النوبة القلبية .. جلطة القلب
التعريف:
ألم في الصدر حاد مفاجئ نتيجة لانسداد أحد الشرايين التاجية بجلطة دموية في أكثر الأحيان، والذي يؤدي إلي حرمان جزء من العضلة القلبية من الترويه الدموية وبالتالي تنخرها ومواتها وقد يحل عمل الأنسجة الميتة بعد أسابيع قليلة لعلاقة ملتصقة.
1. تكون جلطة القلب نتيجة لحرمان كامل حاد ومفاجئ للعضلة القلبية أو لجزء منها، من الدم والأوكسجين بسبب انسداد أحد الشرايين القلبية التاجية بجلطة دموية في أغلب الأحيان، ويؤدي ذلك إلي احتشائها وبتنخرها ومواتها في بعض منها وعلى درجات مختلفة في العمق والاتساع.
الأسباب:
1. أهم سبب هو حدوث جلطة بالشريان التاجي المغذي لعضلة القلب مما يقلل كمية الدم الواصلة لعضلة القلب.
2. نتيجة للتراكمات الدهنية التي ما تزال تترسب مع الوقت على جدران الشرايين التاجية.
3. جلطة دموية تنسلخ، وتروح مع مجرى الدم حتى تصل إلي نقطة من الشريان أضيق من أن تسمح لمعتدلها بالمرور فتتوقف فيه وتسده.
4. وجود العوامل الخطرة التي تؤدي إلي أمراض الشرايين التاجية (السن – الجنس – ارتفاع ضغط الدم – الكوليسترول – السكر).
العلامات والأعراض :
ألم بالصدر ليس له علاقة بالجهد إلا نادرا (في حوالي 10% فقط من مجموع الحالات) وهو يحدث وراء عظمة القص في منتصف الصدر، ويشكل ضغط شديد أو سحق ، إنما من حيث اتساع رقعة انتشاره وامتداده فقد يشمل الفكين والكتفين والذراعين وحتى وسط الظهر وأحيانا منطقة المعدة.
مدته: قد يدوم ساعات وربما يوما أو أكثر أحيانا:
1. ليس لأقراص النيتروجلسرين أي فاعلية أو أثر يذكر على ألم النوبة القلبية وهذا ما يميزه عن ألم الذبحة الصدرية.
2. تلبك معدة أو سوء هضم ، خاصة فيما لو رافقه غثيان أو قيئ.
3. شعور عميق وشديد بالقلق واضطراب وخوف من موت قريب محتم.
4. تغيرات في عدد وانتظام ضربات القلب.
5. صداع خفيف – صعوبة في التنفس – انخفاض في ضغط الدم مصاحب للألم مع عرق شديد والشعور بالضعف.
6. ارتفاع في درجة الحرارة م 37.7 – 39 ترتفع في حوالي 24 – 48 ساعة بعد حدوث الجلطة وتعود للطبيعي من 6-7 أيام.
7. لون الجلد رمادى grey بارد ورطب.
الطرق التشخيصية لاحتشاء القلب:
1. ارتفاع في إنزيمات القلب (cpk) وخاصة MB – cpk تصل إلي أقصى ارتفاع في حوالي 24 ساعة ، LDH.
2. العلامات والأعراض.
3. تصوير الشرايين وعمل قسطرة القلب ولكن ذلك يؤجل حتى تستقر حالة المريض.
4. زيادة في عدد كرات الدم البيضاء في خلال ساعات قليلة من بداية الألم تصل إلي 12.000 – 15.000 لمدة 3-7 أيام.
5. زيادة في سرعة الترسيب في الأسبوع الأول من حدوث الجلطة وتستمر مرتفعة حوالي 7 أسابيع.
6. تغيرات في رسم القلب: وفيها يحدث ارتفاع في ST segment وقد تستمر حوالي أسبوعين T wave inversion و Q wave .
تحليل انزيمات القلب وهي :
1. خاصة بالقلب فقط Creatine phospho kinase وتبدأ في الارتفاع بعد 2-4 ساعات من حدوث الجلطة ويصل إلي قمته في الارتفاع بعد 14-36 ساعة ويعود للمعدل الطبيعي بعد 3 أيام.
2. Serum glutamic oxalocatic transominase SGOT يبدأ في الارتفاع بعد8 –12 ساعة ويصل إلي قمته بعد 18 – 36 ساعة ويعود إلي المستوى الطبيعي بعد 3 – 5 أيام.
3. LDH Lastic dehydragenase يبدأ في الارتفاع بعد 8 – 48 ساعة ويصل إلي قمته بعد 3 – 6 أيام ثم يعود إلي الطبيعي بعد 4 – 8 أيام.
مضاعفات جلطة القلب:
1. ارتفاع في ضغط الدم وذلك نتيجة للألم أو أولى علامات فشل القلب وعادة يتسجيب للعلاج.
2. Complete heart block انسداد كامل في كهربية القلب يحدث في حوالي 6% من حالات جلطة القلب قد يحدث في خلال ساعات قليلة من حدوث الجلطة في حوالي ثلث هؤلاء المرضى / معظم المرضى يحدث لهم ذلك في خلال 48 ساعة ونادرا ما يحدث بعد 4 أيام.
3. صدمة قلبية: يحدث في حوالي 5% من الحالات. دوبامين عادة يعطى في مثل هذه الحالات Cardiogenic shock
4. هبوط بالقلب وهو يعرف بأن كمية الدم التي يضخها القلب غير كافية لسد احتياجات القلب وهي تتميز باحتجاز السوائل في الجسم وتورم في الأرجل Oedema .
5. خلل في وظيفة البطين Ventricular dysfunction وهي ممكن أن تؤدي إلي صدمة قلبية والتي تعتبر السبب الرئيسي للوفاة أثناء فترة البقاء في المستشفى.
6. بعض المرضى قد يصابوا بمجموعة أعراض بعد حوالي 1 – 6 أسابيع بعد الجلطة وهي تتميز بألم في الغشاء البللوري وألم في المفاصل وارتفاع في درجة الحرارة وذلك نتيجة تفاعل في المناعة Utoimune reaction . الأسبرين قد يكون فعال في هذه الحالة وفي بعض الحالات تحتاج إلي Cortison كورتيزون.
7. ارتجاع في الصمام الميترالي.
8. التهاب في الغشاء المبطن للقلب Pericaditis قد يحدث في خلال 24 ساعة . الألم يزيد مع التنفس وقد يزول عند النوم على الجانب الأيمن.
9. اضطرابات في ضربات القلب dysrhythmias توجد في حوالي 50% من الحالات تحدث نتيجة ischemia أو اختلاف في العلاج.
العلاج الطبي لجلطة القلب:
1. يجب دخول المريض الرعاية المركزة للقلب، ويجب عمل الأتي :
أ- توصيل المريض على المونيتور، عمل رسم القلب
ب- توصيل الأوكسجين للمريض
ج- تركيب كانيولا وأخذ عينات دم لعمل انزيمات القلب.
د- إعطاء الأدوية التي تستخدم لتقليل حجم الاحتشاء بعضلة القلب الناتج عن جلطة الشريان التاجي.

2. علاج الألم وتوفير التوازن النفسي والعصبي:
إن العمل الفعال والسريع لإراحة المريض من ألمه يعتبر أولى الأمور وأهمها ذلك من ناحية أولية بسبب الألم نفسه ومن ناحية ثانية ما يعتري المريض من قلق واضطراب قد يصل حتى الخوف من موت محتم. ومن العقاقير المسكنة نلجأ إلي أسرعها تأثيرا أو أكثرها فعالية كالمورفين ومشتقاته وكذلك مهدئات عصبية ونفسية.
3. معالجة النقص الطارئ في الترويه القلبية:
1. ليس احتشاء العضلة القلبية إلا نتيجة للنقص الحاد والكامل في ترويتها وفي تزويدها بالأوكسجين الضروري لعملها ولذلك من الضروري إعطاء المريض أكسجين وموسعات الشرايين (النيتروجليسرين) في أوقات منتظمة ومتقاربة لتذوب تحت اللسان وفيما بعد أو حتى في نفس الوقت وبشكل دائم يتناول المريض موسعات الشرايين المتوسطة والطويلة الأمد التي يستمر مفعولها أطول قدر تصل إلي 12 ساعة تقريبا.
2. ترايديل Tridil ومحضر في زجاجة جلوكوز 5% وليس باكتة بلاستيك لأنه يترسب على جدار البلاستيك ويتم حساب الترايديل حسب ضغط ونبض احساس المريض بالألم ويتم وقف الترايديل بالتدريج.
4. الراحة في المرحلة الحادة لجلطة القلب:
فور وصول المريض إلي الرعاية المركزة فإن أول ما نأمره به ونطلبه منه هو الاستلقاء الفوري في السرير والراحة الكاملة المطلقة وخاصة في الأيام الأولى.
5. تسييل الدم أو منع تخثره:
1. الاستربتوكيناز:
وهو دواء يعطى خلال 6 ساعات الأولى لحدوث الألم بالصدر الناتج عن جلطة الشريان التاجي وهو يعمل على إذابة الجلطة وبالتالي تقليل تأثيرها.
أدوية يجب اعطائها مع وبعد الاستربتوكيناز :
هيدروكورتيزون – سلوكوتيف
لأن الاستربتوكيناز مصنع من بعض البكتريا فهو يحدث حساسية بالجسم بعد إعطائه والهيدروكورتيزون يعمل على تقليل الحساسية المصاحبة له.
2- الهيبارين:
ويكون بشكل سريع، كامل وفعال يتم ذلك بشكل حقنات وريدية أو تحت الجلد في أوقات منتظمة وتحت مراقبة معملية ومخبرية دقيقة مثل PTT .
الملاحظة التمريضية عند اعطاء الاستربتوكيناز:
1. ملاحظة ضغط ونبض المريض وكذلك ملاحظة شكوى المريض من ضيق التنفس- قيئ – عرق غزير – هرش يحدث هذا نتيجة حساسية منه وفي هذه الحالة يعطي محلول ملح – هيدروكورتيزون جرعة زائدة.
2. مضاد الاستربتوكنياز هو سيلوكابرون ويعطى في حالة حدوث حساسية من الاستربتوكيناز.
موانع الاستعمال:
1. وجود أي نزيف حديث مثال (دوالي – قرحة المعدة – نزيف البواسير).
2. وجود تاريخ مرضي لنزيف المخ.
3. المرضى أكبر من سن 70 سنة حتى لا يحدث نزيف بالمخ.
4. أثناء الحمل.

العناية بمرضي موت جزء من عضلة القلب
العالم كله يعاني من هذا المرض بل إن نسبة الوفيات ترتفع نسبة حدوثها بسبب هذا المرض في العالم كله، وتكثر الوفيات بين الرجال من سن (40 – 70 سنة).
وتندر الوفيات بين السيدات قبل سن اليأس وبالطبع حين نتحدث عن أسباب موت عضلة القلب، فإن ذلك نرده إلي نفس أسباب تصلب الشرايين.
ومعنى موت عضلة القلب أنها تفقد وظيفتها وعملها وتصبح عديمة الجدوى بسبب شئ بسيط (جلطة ) يغلق شريانا يغذي عضلة القلب ، فيمنع وصول الدم فتموت العضلة في هذا الجزء، ويتليف هذا الجزء من القلب تتبدل خلاياه ، وتتبدل معها حياة هذا الجزء وهو غالبا في البطين الأيسر والحاجز بين البطينين لسمك جدارها وارتفاع ضغط الدم فيها وبالطبع فإن مكان هذه الإصابة ومدى امتدادها يتوقف على الشريان المصاب، وعلى كفاءة الشرايين الجانبية لدورة الدم في القلب (غالبا ما يكون الشريان التاجي الأيسر).
الأعراض:
• يحدث الألم الحاد على حين غرة غير مسبوق بإجهاد أو توتر (أو ما يسبق الذبحة الصدرية) ويشتد الألم وتكون قمة اشتداده خلف عظمة القص وتنتشر لتصل إلي منتصف الصدر والرقبة والفكين ومنطقة ما يسمى (فم المعدة) وكلا الكتفين، خاصة الكتف الأيسر، والذراع الأيسر.
• الألم مشابه لألم الذبحة في سماته وموقعه وانتشاراته غير أنه أشد حدة وأطول وقتا.
• والألم يتجاوز الساعات وأحيانا يمتد ليوم أو يومين، ولا يتحسن أو يختفي بالراحة ولا 3بتلك الحبة تحت اللسان.
• قد يسبق الألم ذبحة صدرية أو أن الألم يأتي شديدا منذ اللحظة الأولى.
• يصحب الألم عرق غزير وأحيانا يصاحب ذلك غثيان أو قيئ.
• الدليل النهائي لدينا على حدوث تليف جزء من عضلة القلب (موتها) هو رسم القلب المميز لهذه الحالة.
• المضاعفات:
• يصاب المريض ببعض المضاعفات أهمها اعتلال القلب، واضطراب نبضاته وزيادتها عن المعدل (70 – 80% دقيقة).
• هبوط القلب، وخلل في الصمامات القلبية (الصمام الميترالي) بصفة خاصة، وتكون تجلطات صغيرة نرى أثرها في من تطول فترة راحتهم أثناء المرض فتظهر الجلطات في الساقين والفخذين.
• احيانا يحدث انتفاخ في بعض أجزاء القلب مما يؤدي إلي فشل القلب، وتكون التجلطات الصغيرة واضطرابات في النبض.
• قد يحدث نزف تحت غشاء القلب يؤدي إلي الوفاة فجأة.
• ويتوزع مصير مرضى (التليف في عضلة القلب أو موتها) بين وفاة (خمس الحالات موتا فجائيا) وقبل أن يذهب إلي الطبيب أو يذهب إليه الطبيب.
• وهناك خمس آخر يحدث خلال شهر بعد الأزمة (نتيجة مضاعفات الحالة).
• وآخرون حوالي (60%) لا تظهر عليهم أعراض، أو قد تهاجمهم أزمات الذبحة الصدرية.
العلاج:
• للتعامل مع المريض يجب أن نعرف أنه إذا أعطى المريض راحة تامة بدنيا ونفسيا فإنه يحدث له تحسن تلقائي ومعروف أن الغرض من إعطاء العقاقير تخفيف الأعراض ومنع أو التعامل مع المضاعفات.
• يجب أن يتعامل مع الألم ولابد أن يتعامل معه في الحال ويكون التعامل بجدية واهتمام (والمورفين ساعتها هو الحل) أو بدائله بمعرفة الطبيب (10 ملليجرام عضل أووريد)، ويكرر إذا لزم الأمر. ويجب أن يلاحظ الطبيب أنه لا تتعدى الجرعات المعطاة في الاثنى عشر ساعة الأولى (60 ملليجرام) حتى لا يحدث هبوط للجهاز التنفسي للمريض أو حدوث نوبات من القيئ
• الراحة ضرورية جدا حتى يحدث التحسن وقد تطول هذه الراحة، لذا يجب ان يراعى الأعراض الجانبية للنوم الطويل في الفراش مثل: (قرحات الفراش– تجلطات في الساقين– التهاب رئوي– احتباس بول– إمساك .. الخ).
• وتكون مدة الراحة في الحالات التي لا تصاحبها مضاعفات (راحة من العمل بعد هذه الفترة) حوالي 3 أسابيع وفي حدوث مضاعفات يكون 6 أسابيع ويعطى المريض مهدئا خفيفا لتخفيف حدة القلق عنده أو منوم.
• يراعى طعام المريض خاصة في الأسابيع الأولى، يحتوي على سعرات أقل– ملح أقل– خفيف سهل الهضم– كميات صغيرة– (وجبات متكررة ).
• الامتناع عن الشاي والقهوة والتدخين امتناعا تاما خاصة في المراحل الأولى.
• ينصح بوضع المريض في غرفة العناية المركزة بالمستشفى للتعامل مع الحالة في وقتها، ومتابعة المضاعفات والتعامل الطبي معها.

العناية بمرضي الشرايين التاجية
تعتبر الرعاية التمريضية المستمرة في وحدة الرعاية المركزة لها دور حيوي حتى تستقر حالة المريض فعلى الممرضة ملاحظة الآتي :
1. ملاحظة العلامات الحيوية مثل النبض– التنفس– الحرارة وضغط الدم.
2. الراحة التامة في الفراش.
3. تحريك الساقين لتجنب حدوث جلطة الساق.
4. تنفيذ العلاج كما أمر الطبيب بدقة ويلاحظ الأعراض الجانبية للدواء.
5. تقييم وملاحظة السوائل الداخلة والخارجة.
6. ملاحظة جيدة– صعوبة في التنفس– عدم الراحة– ألم بالصدر– الطعام– الأدوية المعطاة.
يجب على الممرضة ابداء بعض الملاحظات على المريض حتى تتمكن من تقييم حالته والاكتشاف المبكر للمضاعفات وتكون الملاحظة إما مباشرة مثل النظر والسمع ولمس المريض أو غير مباشرة مثل قياس ضغط الدم واستعمال المونيتور وتكون ملاحظة المريض كاملة من رأسه حتى قدمه كما يلي:
العين زرقان في مقلة العين– أو تورم الجفون نتيجة أوديما
الفم ملاحظة زرقان حول الشفة أ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اشرف ابو العز
العضو الذهبى
العضو الذهبى


عدد المساهمات : 84
تاريخ التسجيل : 12/06/2011

مُساهمةموضوع: رد: منهج الرعاية المركزة   الثلاثاء يوليو 05, 2011 12:50 am

الأخت القديرة rasha mohamed

بارك الله فيكِ

موضوع اكثر من رائع ومتميز

وجهد طيب يستحق الشكر والتحيه


شكراً لكِ

ودمتى بخير وسعادة

اشرف ابو العز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خافقى لله
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 25/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: منهج الرعاية المركزة   الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 7:42 pm

بارك الله فيكى

فعلا موضوع متميز جدا جدا

وغنى بالمعلومات الهامه

جزاكى الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
منهج الرعاية المركزة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الرسمى لرابطة تمريض مصر الحاضر والمستقبل (الأدارة المركزية للتمريض) :: منتدى التمريض العام :: العاناية المركزة ICU-
انتقل الى: